قصة الجزاء من كتاب العبرات لمصطفى لطفى المنفلوطى تعت

كتاب العبرات لمصطفى لطفى المنفلوطى


نشأت سوزان بجوار ابن عمها جلبرت وكانوا بجوار بعضهم البعض فى جميع مراحل حياتهم وكانوا يحبون بعضهم البعض ويعيشون معا فى سعادة وهناء إلا أن جاء يوم البحيرة عندما فابلت سوزان فتى المدينة وهى تملئ جرتها.


احبت سوزان تلك النظرات التى جعلتها تشعر بقيمتها بأنها فتاة جميلة ومحبوبة .وكان يتردد عليها كل فترة فيجلس فى قصره الذى يبعد عن البحيرة ساعتين 4 أيام ثم يعود إلى بلدته نيس ،وفى يوم من الأيام وجد فتاة جميلة أمام البحيرة فانجذب لجمالها وظل يتقرب منها بكلملته ونظراته ومجوهراته وظل يصور لها جمال العيش فى المدينة ويمنيها الأمامى وهجرت حياتها القديمة وانقادت معه 


ظل يبحث عنها جلبرت طوال الليل وعندما عاد إلى البيت قالت له والدته بنظرة باكية وقالت له لا تنتظرها فلقد رأتها جارة لهم وهى تترد الى البحيرة وتجلس بجوار فتى حضرى وركبت وراه على حصانه متجهًا إلى قصره ولابد أنها فرت معه.


كانت كاترين تبحث هنا وهناك على جلبرت لتطعمه وأحياما كانت تجده غى أحد الغابات أو على ضفة البحيرة فتضع طعامه ثم ترفع يدها للسماء وتدعو له ثم تذهب ولم يكن يشعر بوجودها فهو فى عالم آخر فلقد ذهب عقله وأصبح مشردًا مسكين.


لازالت سوزان جالسة تنتظره منذ فترة طويلة هى وابنته الصغيرة.


وعندما عاد إلى بيته كان قد أصبح شخص أخر، وكأنه لا يعرفها. وقال لها ماذا تفعلى هنا إلى الأن، ولم يبقى لوجودك داعى فزوجتى قادمة!!  


رفض الاعتراف بإبنته والقى لها كيسًا على المنضدة وتركها وذهب 


 وكانت تخفى ملابسها خجلا والأن ارتدتها من جديد ونزعت المجوهرات والحلى وعادت كما جاءت 


عندما خرجت مطرودة من القصر وجدت جلبرت يستظل تحت شجرة، نائم مسكين يحتضن رسمتها. قبلت يده وتوسلت له أن يرحمها وأنها أحق الناس بالرحمة الأن وأنها امرأة بائسة ونظر إليها وسقطت منه دمعة ثم فاضت روحه


غطت ابنتها بملابسها لتحميها من البرد وتركت عليها قميص واحد يستر عورتها عندما ينتشلون جثتها والقت بنفسها فى الماء 


سمع المركيز صوت مارى وهى تصرخ على والدتها الغريقة وعندما نظر من النافذة هبط بلهفة وطلب من الخدم ان يتبعوه ومن بعض الخدم أن يأخذوا مارى الى الداخل وأمرهم بإنقاذ سوزان. عادوا بها ولكنها جثةهامدة. مرضت مارى مرضًا شديدًا وذهبت خلف والدتها بعد ثلاث ليالي وتحول حب زوجته لإحتكار وهاجرت إلى نيتس 


لم يعد يفارقه مشهد الغرق الليل والنهار وظل هائم على وجه فى الطرقات.بعد فترة وجدوه الناس غارق فى نفس المكان الذى غرقت فيه سوزان 


نشأت سوزان بجوار ابن عمها جلبرت وكانوا بجوار بعضهم البعض فى جميع مراحل حياتهم وكانوا يحبون بعضهم البعض ويغيشون معا فى سعادة وهناء إلا أن جاء يوم البحيرة عندما فابلت سوزان فتى المدينة وهى تملئ جرتها.



احبت سوزان تلك النظرات التى جعلتها تشعر بقيمتها بأنها فتاة جميلة ومحبوبة .وكان يتردد عليها كل فترة فيجلس فى قصرة المطلالذى يبعد عن البحيرة ساعتين فيجلس فية 4 أيام ثم يعود إلى بلدته نيس ،وفى يوم من الأيام وجد فتاة جميلة أمام البحيرة فانجذب لجمالها وظل يتقرب منها بكلملته ونظراته ومجوهراته وظل يصور لها جمال العيش فى المدينة ويمنيها الأمامى وهجرت حياتها القديمة وانقادت معه 


 


ظل يبحث عنها جلبرت طوال الليل وعندما عاد إلى البيت قالت له والدته بنظرة باكية وقالت له لا تنتظرها فلقد رأتها جارة لهم وهى تترد الى البحيرة وتجلس بجوار فتى حضرى وركبت وراه على حصانه متجهًا إلى قصره ولابد أنها فرت معه.


كانت كاترين تبحث هنا وهناك على جلبرت لتطعمه وأحياما كانت تجده غى أحد الغابات أو على ضفة البحيرة فتضع طعامه ثم ترفع يدها للسماء وتدعو له ثم تذهب ولم يكن يشعر بوجودها فهو فى عالم آخر فلقد ذهب عقله وأصبح مشردًا مسكين.


لازالت سوزان جالسة تنتظره منذ فترة طويلة هى وابنته الصغيرة.


وعندما عاد إلى بيته كان قد أصبح شخص أخر، وكأنه لا يعرفها. وقال لها ماذا تفعلى هنا إلى الأن، ولم يبقى لوجودك داعى فزوجتى قادمة!!  


رفض الاعتراف بإبنته والقى لها كيسًا على المنضدة وتركها وذهب 


 وكانت تخفى ملابسها خجلا والأن ارتدتها من جديد ونزعت المجوهرات والحلى وعادت كما جاءت 


عندما خرجت مطرودة من القصر وجدت جلبرت يستظل تحت شجرة، نائم مسكين يحتضن رسمتها. قبلت يده وتوسلت له أن يرحمها وأنها أحق الناس بالرحمة الأن وأنها امرأة بائسة ونظر إليها وسقطت منه دمعة ثم فاضت روحه


غطت ابنتها بملابسها لتحميها من البرد وتركت عليها قميص واحد يستر عورتها عندما ينتشلون جثتها والقت بنفسها فى الماء 


سمع المركيز صوت مارى وهى تصرخ على والدتها الغريقة وعندما نظر من النافذة هبط بلهفة وطلب من الخدم ان يتبعوه ومن بعض الخدم أن يأخذوا مارى الى الداخل وأمرهم بإنقاذ سوزان. عادوا بها ولكنها جثةهامدة. مرضت مارى مرضًا شديدًا وذهبت خلف والدتها بعد ثلاث ليالي وتحول حب زوجته لإحتكار وهاجرت إلى نيتس 


لم يعد يفارقه مشهد الغرق الليل والنهار وظل هائم على وجه فى الطرقات.بعد فترة وجدوه الناس غارق فى نفس المكان الذى غرقت فيه سوزان 



إرسال تعليق

أحدث أقدم